|
|
• الارشيف: طالبان افغانستان ترفض دعوة كرزاي للمصالحة وتعتبرها مضحكة |
|
كابول / BNA : اعتبرت حركة طالبان الأفغانية محاولة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي
الأخيرة للتواصل معها "غير مجدية" و "مضحكة"، رافضة بذلك دعوة كرزاي للمصالحة والتي أعلن عنها في ختام مؤتمر لندن الأسبوع الماضي. وأبدت الحركة الارهابيةاستعدادها لإجراء محادثات لتحقيق هدفها بإقامة دولة إسلامية. رافضة محاولة الرئيس الافغاني حامد كرزاي الاخيرة للتواصل معها باعتبارها "غير مجدية" و "مضحكة" ولكنها قالت انها مستعدة لاجراءمحادثات لتحقيق هدفها باقامة دولة اسلامية وقال بيان نشر بالانجليزية على موقع طالبان "ليست هذه المرة الاولى التي يريد فيها نظام كابول والدول الغازية ذر الرماد في العيون باعلان المصالحة بالكلمات ولكنهم في الواقع يستعدون للحرب.وعلى نحو مماثل فهم يطرحون شروطا ترقي الى مرتبة تصعيد الحرب وليس انهائها. وعلى سبيل المثال فهم يريدون من المجاهدين ان يلقوا باسلحتهم ويقبلوا الدستور وينبذوا العنف. لا احد يمكن ان يسمي هذه مصالحة".واستخدم كرزاي مؤتمرا في لندن في الشهر الماضي ليكرر دعوة للمصالحة مع "اخوانه غير الواهمين" في طالبان. ومنذ ذلك الحين توجه الى السعودية ليطلب من قادتها المساعدة في التواصل مع المتشددين.ووافقت الحكومات الغربية في المؤتمر على لغة في بيان قال ان الافغان الذين يتخلون عن العنف ويقبلون الدستور يتعين ان يتم قبولهم في العملية السياسية في اشارة الى دعم جهود كرزاي للمصالحة.غير ان بيان طالبان رفض الدعم الغربي لجهود كرزاي للمصالحة باعتبارها "كلاما مضللا" يهدف الى اقناع الناخبين المعارضين للحرب في الغرب ان قادتهم يريدون السلام حتى فيما يستعدون لهجوم جديد على اقليم هلمند واطيح بطالبان من السلطة في عام 2001 ولكنهم يقودون تمردا اصبح اقوى خلال السنوات الاخيرة. ويقول قادة حلف شمال الاطلسي انهم يأملون ان يحولوا المد في الميدان هذا العام لاقناع المقاتلين بالقاء اسلحتهم.ووصف بيان طالبان شروط كرزاي بانها دعوة للاستسلام غير ذات جدوى لان تأثير المقاتلين ينتشر.وحدد البيان اهدافا من بينها الاستقلال الكامل واقامة نظام اسلامي مضيفا "اولويتنا الاولى هي تحقيق هذه الاهداف من خلال المحادثات والتفاوض".وتابع "ولكن مالم تكن القوى الغازية في افغانستان غير مستعدة لاعطاء الافغان حقوقهم الطبيعية..فان مجاهدي الامارة الاسلامية عازمون على القتال حتى يتم تحقيق الاهداف المشار اليها".
| |
Share
أرسلت في الأحد 07 فبراير 2010 بواسطة user2 |
|
| |
|