جي سوفت
  *  الائتلاف الوطني: اجتماعنا المرتقب مع دولة القانون سيضع النقاط على الحروف   *  العسكري: القاعدة يعتمد أسلوب (الانتحاري المجهول) لتنفيذ عملياته في العراق   *  قانون لحجز ومصادرة أموال النظام المباد والكشف عن أبرز أسماء المستفيدين   *  منح المواطنين (60) يوما لإكمال معاملة إصدار هوية الأحوال   *  أمانة بغداد: استقبال العوائل في المرافق الترفيهية طيلة أيام عيد الفطر مجانا   *  دمشق: المياه المسحوبة جزء من حصتنا ولا تؤثر على العراق   *  تقرير للجيش الأمريكي   *  مظاهرات تعم أرجاء محافظات البلاد إحياءً ليوم القدس العالمي   *  الجامعة العربية: العرب والشرق الأوسط بحاجة لدولة في ثقل العراق   *  نائب في الائتلاف الوطني : توقيت انسحاب القوات الأمريكية القتالية جاء في وقت مناس
اجعل الموقع صفحتك الرئيسية Share
 
 
· الصفحة الأولى
· مقالات
· الارشيف
· ارسل لصديق
· ارسل مقال
· استفتاء
· بحث
· راسلنا
مارأيك بالتصميم الجديد للموقع؟

مميز جداً
جيد
مقبول



نتائج | تصويتات

تصويتات 112

المنوعات
[ المنوعات ]

تم استعراض
847712
صفحة للعرض منذ August 2008


 

  • الارشيف: العلاقات العراقية الأمريكية والتطلع إلى المستقبل

وكالات / BNA : بمبادرة من المركز الدولي للتجديد الحكومي،Stimson ومؤسسة الخطوات

البراغماتية للأمن العالمي وبإشراف وتهيئة من السفير مختار لماني ممثل جامعة الدول العربية في العراق الذي استقال من منصبه مطلع 2007 وألين ليبسون المستشارة الخاصة السابقة للبعثة الدائمة الاميركية في الامم المتحدة، التأمت ندوة مهمة في البرلمان الكندي بخصوص العلاقات العراقية – الاميركية والحوار حول المستقبل، وشاركت فيها نخبة من الأكاديميين والباحثين والممارسين العراقيين والأميركيين والكنديين. ولعل هدف الندوة هو تقديم قراءات ورؤى وتصورات حول مستقبل العلاقات بين بغداد وواشنطن. وإذا كان هناك ثمة اختلافات في المنطلقات والاولويات والآفاق، فإن قراءة الحيثيات والمعطيات من زوايا نظر مختلفة، والجدل الذي دار بشأنها، شكّلت مجسّات وإرهاصات لحاضر العلاقات ومستقبلها، سواءً قبل الانسحاب الاميركي من العراق أو بعده، لاسيما أن أهم ما ينصبّ الجدل حوله الآن، يتلخّص بالآليات والجداول الزمنية، إذا ما أخذنا في نظر الاعتبار ما هو معلن من الطرفين الرسميين، مع وجود تحدّيات، وربما معوّقات قد تحول دون تنفيذ ذلك، ناهيكم عن أجندات معلنة أو مستترة. وقد تسنّى لي كباحث مستقل المشاركة في الحوار وتقديم مطالعة بخصوص مستقبل العلاقات العراقية - الاميركية. اعتقد أن قراءة ارتجاعية لتاريخ العلاقات العراقية- الاميركية تجعل من رؤية المستقبل أكثر وضوحاً، خصوصاً ما رافقها من منعرجات وتضاريس حادة، بحيث تجعل خريطة الحاضر ملتبسة، حتى بالنسبة الى  القوى المحسوبة على واشنطن، لاسيما بعد احتلال العراق في العام ٢٠٠٣ . ان قراءتي التاريخية تشمل تقسيم العلاقات العراقية - الاميركية لمراحل ست: المرحلة الاولى اتسمت بصعود الحرب الباردة وتفاقم الصراع الإيديولوجي بين المعسكرين الاشتراكي والرأسمالي. وقد شهدت فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية تطوراً في العلاقات العراقية - الاميركية، لاسيما عند توقيع اتفاقية بين البلدين العام ١٩٥٤ ، وتأسيس حلف بغداد العام ١٩٥٥ ، وتعاظم الدور الاميركي في المنطقة، ترافقاً مع ما عُرف بمشروع "النقطة الرابعة"، وفي ما بعد ب"مشروع أيزنهاور" العام ١٩٥٧ لملء الفراغ. لكن هذه العلاقات سرعان ما تدهورت على نحو شديد اثر ثورة ١٤ تموز (يوليو) العام ١٩٥٨ ، التي أطاحت بالنفوذ الغربي في العراق، وباستثناء فترة قصيرة تحسنت فيها العلاقات بعد اطاحة الزعيم عبد الكريم قاسم العام ١٩٦٣ ، فإن العلاقات العراقية - الاميركية شهدت انحداراً سريعاً، خصوصاً بعد عدوان ٥ حزيران ١٩٦٧ ، وقد بادر العراق الى قطع علاقاته مع واشنطن متهماً إياها بالانحياز الكامل لاسرائيل.المرحلة الثانية هي التي تبدأ من العام ١٩٦٨ اثر مجيء حزب البعث الى السلطة وتنتهي في العام ١٩٨٠ . واتسمت العلاقات في هذه الفترة بنوع من التوتر والتعارض والعدائية، لاسيما عند تأميم النفط العام ١٩٧٢ ، وبعد حرب اكتوبر العام ١٩٧٣ واستخدام النفط كسلاح في المعركة. وخلال هذه الفترة احتسبت الولايات المتحدة العراق ونظام حكمه، على ملاك النفوذ السوفيتي، لاسيما بتوقيع المعاهدة العراقية - السوفيتية في نيسان ١٩٧٢ وعقد الجبهة الوطنية مع الحزب الشيوعي العام ١٩٧٣ ولهذا السبب سعت الولايات المتحدة لاضعاف العراق وجيشه، وشجعت اندلاع القتال بين الحركة الكردية والحكومة العراقية، وقد عبّر الملا مصطفى البارزاني بمرارة عن انعدام ثقته بواشنطن بعد توقيع اتفاقية ٦ آذار العام ١٩٧٥ المعروفة باسم "اتفاقية الجزائر" بين شاه ايران وصدام حسين، وعلى اثر ذلك انهارت الحركة الكردية المسلحة، الأمر الذي كان مساومة على حسابها بررها هنري كيسينجر وزير خارجية الولايات المتحدة، بافتراق السياسة عن الاخلاق. ولعل ذلك كان أول إشارة لحساب تحسين العلاقات بين البلدين. المرحلة الثالثة هي فترة الحرب العراقية – الايرانية. ١٩٨ ) التي شهدت عودة غير مباشرة للعلاقات -١٩٨٠) العراقية - الاميركية، حيث كانت واشنطن ترغب في اطاحة  الثورة الايرانية التي قضت على شاه ايران العام ١٩٧٩ ولعل ذلك كان عنصر تشجيع لبغداد أيضاً. وبالامكان وصف هذه الفترة ب"شهر العسل الصامت" أو "الزواج غير المعلن"، فالعلاقات ظلّت مقطوعة رسمياً، لكن الكثير من الشركات الاميركية أعادت عملها في العراق، وكان دونالد رامسفيلد الذي أصبح وزيرا للدفاع في عهد الرئيس بوش وساهم بحماسة في غزو العراق، زار العراق والتقى الرئيس  العراقي السابق صدام حسين، العام ١٩٨٤ وخلال فترة العدوان الاسرائيلي على لبنان واحتلال العاصمة بيروت، أدلى الرئيس السابق بتصريحات (في آب. ١٩٨  أثناء استقباله عضو الكونغرس الاميركي سولارز لمتنشر بعد مرور نحو ٤ أشهر في جريدة الثورة العراقية (كانون الاول ١٩٨٢ ) ما يفيد استعداد العراق للاعتراف باسرائيل، وقد فسّرت المسألة في حينها تكتيكاً لكسب واشنطن، عندما كانت الحرب تتخذ مسار التراجع من الجانب العراقي بعد تشديد الهجمات الايرانية، وبخاصة بعد معركة المحمّرة (خورمشهر) ١٩٨٢ واعلان العراق سحب قواته، وحسب الجنرال (وفيق السامرائي) مدير الاستخبارات العراقية الاسبق فقد كان ممثل عن "السي آي إي" يداوم في مقر الاستخبارات العسكرية لتقديم الخبرة والدعم للعراق في حربه ضد ايران، ولعل هذه اللعبة كان الاميركيون مارسوها ، حين كانوا يسلّمون صور الاقمار الاصطناعية لاستمرار الحرب. المرحلة الرابعة بدأت بعد غزو الكويت في ٢ آب ١٩٩٠ حيث عادت العلاقات العراقية - الاميركية الى التدهور حتى وصلت الى نقطة اللاعودة بعد مغامرة صدام حسين. واستمرت هذه المرحلة الى العام ٢٠٠٣ ، وشهد العراق خلالها حربان ضده، الأولى سمّيت "حرب تحرير الكويت"  واستمرت ٤٢ يوماً وانتهت بانسحاب القوات العراقية من الكويت بعد هزيمتها في ٢٨ شباط من العام ذاته، وكانت هذه الحرب في الوقت نفسه "حرب تدمير العراق" وبنيته التحتية ومرافقه الاقتصادية والحيوية. أما الحرب الثانية فهي حرب قوات التحالف ضد العراق، والتي انتهت بوقوعه تحت الاحتلال في ٩ نيسان ٢٠٠٣ ، وإذا أردنا إضافة "الحصار الدولي" المفروض بقرارات مجلس الامن التي زادت على ٦٠ قراراً فإنه يمكننا الاشارة الى حرب ثالثة استمرت ١٣ عاماً، وعانى العراقيون خلالها من مجاعة حقيقية ومحق لإنسانيتهم، فاقمت من مأساتهم، وتركت هذه الفترة تأثيراتها السلبية الخطيرة على حاضر العراق ومستقبلهم اجتماعيا ونفسياً وعلى بنيته المجتمعية. وإذا كان العراقيون في قسمهم الاكبر والأغلب يتطلعون الى الخلاص من الديكتاتورية، فإن سقوط نظام صدام حسين أدى الى انهيار الدولة العراقية، لاسيما بحل مؤسسة الجيش، العابرة للاثنيات والطوائف، والتي عمل بول برايمر على تفكيكها فاضطر العراقيون للاحتماء بمرجعياتهم التقليدية، بعدما فقدوا مرجعية الدولة الحامية ومؤسستها العسكرية والأمنية. المرحلة الخامسة كانت بعد الاحتلال وشهدت فترة قصيرة تولى فيها الحاكم العسكري الاميركي جي غارنر الحكم المباشر وانتهت بتسليم بول برايمر مقاليد السلطة المطلقة في ١٣ أيار ٢٠٠٣ وبقائه فيها لغاية أواخر حزيران 2004 ، بالرغم من وجود ما سمّي مجلس الحكم الانتقالي. ويمكن القول ان علاقات بغداد - واشنطن من عام ٢٠٠٣ وحتى العام ٢٠٠٨ ، هي الأشد سوءا بالنسبة الى العراقيين، لاسيما خلال فترة الرئيس بوش، حيث عانى العراق من نظام المحاصصة الطائفي والمذهبي والاثني، وشهد عنفاً لم يكن معروفاً على الاطلاق، وارهاباً منفلتاً من عقاله، وميليشيات متنوعة وفساداً ورشوة، وقد ظل الوضع الامني  على رغم التحسن هشّاً وقلقاً. أما المرحلة السادسة فهي مرحلة الرئيس باراك أوباما والتي لا تزال مستمرة.

Share  أرسلت في السبت 21 نوفمبر 2009 بواسطة user2

 
· زيادة حول المقالات
· الأخبار بواسطة user2


أكثر مقال قراءة عن المقالات:
زيارة رئيس المجلس الأعلى إلى الأردن..تجسير علاقات وتعميق اطر التعاون بين العراق

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

المواضيع المرتبطة

المقالات