|
|
• الارشيف: الشرطة الأوروبية : تفكيك شبكات لتهريب البشر من العراق |
|
وكالات / BNA : أعلنت وكالة الشرطة الأوروبية "يوروبول" في لاهاي أن أجهزة الشرطة في ألمانيا
وسويسرا والعديد من الدول الأوروبية تمكنت من تفكيك شبكة لتهريب البشر بلغ عدد أفرادها ٢٢ شخصا متوزعين بين بريطانيا وهولندا وفرنسا واليونان وايطاليا ويتخذون من العراق قاعدة لنشاطاتهم. واعتقل 13 من بين الـ22 معتقلا في فرنسا.ووفقا لمصادر أخرى فقد جرى اعتقال حوالي 48 مشتبها به خلال المداهمات التي تم الإعداد لها في إطار تحقيقات بشأن عمليات تهريب البشر.وينتظر ان توجه للعصابة تهم بتهريب نحو 2000 شخص، معظمهم من العراق، الى أوروبا.وقالت "يوروبول" في لاهاي إن الاعتقالات جاءت نتيجة 18 شهرا من التحقيقات التي كشفت عن طريق تهريب من العراق الى السويد مرورا بفرنسا وبريطانيا.واضافت الوكالة ان "مهاجرين غير شرعيين دفعوا مبلغا يصل الى 2000 يورو "نحو 3000 دولار" مقابل نقلهم من باريس الى بريطانيا او السويد". وجرى نقلهم بواسطة السيارات او الشاحنات. ويعتقد خبراء في الشرطة الأوروبية أن الشبكة قامت بتهريب أكثر من خمسة ألاف مهاجر غير شرعي - مقابل آلاف الدولارات من كل شخص - إلى دول أوروبا الغربية بين كانون أول/ ديسمبر 2006 و حزيران/ يونيو 2009 .وجاءت الاعتقالات في إطار عملية حملت اسم "تذكرة للركوب" جرت في بلجيكا وفرنسا واليونان وإيطاليا.وتردد أن شبكة التهريب جلبت معظم المهاجرين من العراق وأفغانستان في شاحنات وسيارات أخرى وقوارب عبر تركيا إلى أوروبا الغربية. ويدفع المهاجر غير الشرعي ما يتراوح بين أربعة إلى ثمانية آلاف دولار.وقالت " يوروبول" إنه تم التنسيق للعملية الدولية بمساعدة الشرطة الإيطالية التي ساعدت في عمليات التحقيق التي دامت أعواما عبر عمليات استخباراتية وتبادل المعلومات بين أجهزة الشرطة المختلفة. أعلن محققون ان الشرطة الدولية (انتربول) كشفت منذ كانون الثاني/يناير الماضي "عددا كبيرا" من الشبكات الاجرامية للهجرة السرية التي تحصل على آلاف الدولارات من العراقيين ليتمكنوا من التوجه الى الولايات المتحدة او استراليا او السويد. وقال رالف ماركرت المكلف تنسيق التحقيق في هذه الهيئة "كشفنا اكثر من عشر حالات من هذا النوع حتى الآن ونحاول معرفة ما اذا كانت مرتبطة ببعضها، لكن من المؤكد ان هناك شبكات عديدة". ويؤكد هذا المسؤول بذلك معلومات نشرتها صحيفة "هيرالد تريبيون" في هذا الشأن. وأوضح ماركرت الذي يشغل منصب نائب مدير ادارة تهريب البشر في الهيئة الدولية التي تتخذ من ليون مقرا لها ان جميع المهربين الذين يعتقد انهم يؤمنون وثائق مزورة لعراقيين يسعون للهرب من بلدهم "أوروبيون ولديهم علاقات ممتازة في اميركا الوسطى والشرق الاوسط". وتابع ان شخصا أوقف في بولندا بينما يخضع اثنان آخران يعتقد انهما لعبا دورا مهما في هذا المجال للمراقبة في مكن ما في اوروبا وسيتم توقيفهما قريبا.
وأضاف "نحاول ان نقوم بخطوة اضافية لاننا نعتقد ان هناك أشخاصا يتمتعون بمكانة مهمة يقفون وراءه". وأوضح المسؤول نفسه ان نقطة بداية التحقيق تعود الى توقيف احد عشر متسللا عراقيا في مونتيري في المكسيك في كانون الثاني/يناير الماضي، يحملون جوازات سفر قبرصية سرقت في 2003. وسمحت عمليات الاستجواب بكشف طريق ينتهي بالولايات المتحدة ويمر عير تركيا واليونان واسبانيا ثم المكسيك او غواتيمالا. وقال ماركرت ان استراليا وبريطانيا ايضا تشكلان هدفا لهذه الهجرة. وتابع ان الراغبين في الهجرة دفعوا في اغلب الأحيان حوالى ثمانية آلاف يورو للوسطاء لرحلة قدرت الانتربول قيمتها الحقيقية بحوالي الف يورو. وتساءل ماركرت "اذا كانت هذه العملية مجدية لمهاجرين فلماذا لا تكون كذلك لمهربي المخدرات او الإرهابيين؟".
| |
Share
أرسلت في السبت 21 نوفمبر 2009 بواسطة user2 |
|
| |
|